سيناوي

 


العودة

 

سيناوي > >


 
تقييم الموضوع
 
قديم 12-05-2019, 09:53 AM
المراقب العام
كاتب مصري
مؤسسي الموقع

 

كثيرًا ما نردد هذا الدعاء وتنطق به شفاهنا
ولكن لانعرف معناه ولا نستشعر أهميته,


عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :قال لي النبي صلى الله عليه
وسلم: " ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟
فقلت : " بلى ، يا رسول الله ، قال :" لا حول ولا قوة إلا بالله " متفق عليه ,

((فإن المعنى لا تحول للعبد من حال , إلى حال , ولا قوة له على ذلك إلابالله ))

لا تحول للعبد من الذل إلى العزة إلا بالله .
ولا قوة إلا بالله : أي ولا يعينك على هذا التحول إلا الله .

لا تحول من المعصية إلى الطاعة إلا بالله ولا يعينك على هذا التحول إلا الله .
لا تحول من المرض إلى الشفاء إلا بالله
ولا يعينك على هذا التحول إلا الله .

لا تحول من الفقر إلى الغنى إلا بالله ولا يعينك على هذا التحول إلا الله .
لا تحول من العزوبة إلى الزواج إلا بالله ولا يعينك على هذا التحول إلا الله .
لا تحول من الفشل إلى النجاح إلا بالله ولا يعينك على هذا التحول إلا الله .
لا تحول من الهزيمة إلى النصر إلا بالله ولا يعينك على هذا التحول إلا الله .

فإن أعياك الذل لغير الله فأكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ,
واضمر هذا المعنى في قلبك خاصة أثناء التلفظ بهذا الذكر,
وقس على ذلك التحول من المعصية إلى الطاعة ,
والتحول من المرض إلى الشفاء ,
والتحول من الفقر إلى الغنى ,

و التحول من العزوبة إلى الزواج ,
و التحول من الفشل إلى النجاح ,
و التحول من الهزيمة إلى النصر ,

وقس على ذلك أيضاً كل أمر يهمك بأنك تكثر من قول :
لا حول ولا قوة إلا بالله , مضمرًا هذا المعنى الذي سبق ذكره في قلبك
واحرص على تواطؤ قلبك مع لسانك ,
والله المستعان , وعليه التكلان , ولا حول ولا قوة إلا بالله


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

الانتقال السريع


 RSS Feeds - ارشيف - الخصوصية - الأعلى

Powered by vBulletin